28
صحيح الترمذي: كتاب المناقب، باب فضل النبي(ص).
روى بسنده عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله(ص): أنا سيّد وُلد آدم يوم القيامة ولافخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلّا تحت لوائي، وأنا أوّل مَن تنشقّ عنه الأرض ولا فخر...الحديث. 1
تاريخ بغداد: ترجمة عقيل بن الصامت أبي القاسم.
روى بسنده عن عبدالله، قال: إنَّ الله اتَّخذ إبراهيم خليلاً، وإنَّ صاحبكم خليلالله، إنَّ محمداً(ص) سيد بني آدم يوم القيامة، ثُمَّ قرأ: (عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً) . 2
ولفظه: لمَّا اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمّد(ص) إلّا غفرت لي، فقال الله تعالى: وكيف عرفت محمّداً ولم أخلقه بعد؟! قال: يا ربِّ، لأنَّك لمَّا خلقتني بيدك ونفخت فيَّ من روحك، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، فعلمت أنَّك لم تضف إلى اسمك إلّا أحبّ الخلق إليك، فقال الله عزّ وجلّ: صدقت يا آدم، إنَّه لأَحبّ الخلق إليّ، وإذا سألتني بحقِّه فقد غفرت لك، ولولا محمّد ما خلقتك. 3
باب:في أنَّ النبيّ(ص) أُعطي خمساًً لم يعطهن أحد قبله وفُضّل على الأنبياء بست
صحيح البخاري: في كتاب التيمم، الحديث الثاني.
روى بسنده عن جابر بن عبدالله، أنَّ النبي(ص)، قال: أُعطيت خمساً لم يُعطهن أحد قبلي: نُصرت بالرُّعب مسيرة شهر، وجُعلَت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيّما رجل من أُمّتي أدركته الصلاة فليُصلّ، وأُحلّت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأُعطيت الشّفاعة، وكان النبي يُبعَث إلى قومه خاصة وبُعثتُ إلى الناس عامة. 4
صحيح مسلم: في كتاب المساجد الحديث السابع.