179قال: أنا جويرة - أو جويزة - قال: اللّهم جزه إلى النار، فنفرت به الدابة فتعلّقت رجله في الركاب، قال: فوالله ما بقي عليها منه إلّا رجله. قال: رواه الطبراني. 1
ذخائر العقبى: قال: عن رجل من كليب قال: صاح الحسين بن علي(عليهماالسلام): اسقونا ماءً، فرماه رجل بسهم فشقّ شدقه 2، فقال: لا أرواك الله، فعطش الرجل إلى أن رمى نفسه في الفرات حتى مات. قال: خرجه الملا. 3
باب:في عقاب قتلة الحسين(ع) ومُبغضيه في الدنيا
الصواعق المحرقة: عن الزهري: لم يبق ممَّن قتله - يعني قتل الحسين(ع) - إلّا مَن عوقب في الدنيا إمّا بقتل أو عمى أو سواد الوجه أو زوال الملك، في مدة يسيرة. 4
تهذيب التهذيب: قال: قال ثعلب: حدثنا عمر بن شبة النميري، حدثني عبيد بن جنادة، أخبرني عطاء بن مسلم، قال: قال السدي: أتيت كربلاء أبيع البز فحمل لنا شيخ من طي طعاماً فتعشيناه عنده، فذكرنا قتل الحسين(ع) فقلنا: ما شرك في قتله أحد إلّا مات بأسوأ ميتة، فقال: ما أكذبكم يا أهل العراق، فأنا ممَّن شرك في ذلك، فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد، فنفط فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه فأخذت النار فيها، فذهب يطفئها بريقه فأخذت النار في لحيته، فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنّه حُمَمة. 56
باب:في أنّ قاتل أهل البيت يحرم الجنّة والكوثر جميعاً
ذخائر العقبى: باب في فضل أهل البيت(عليهمالسلام).
قال: عن علي(ع) قال: قال رسول الله(ص): إنّ الله حرَّم الجنة على مَن ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبّهم. 7