178قال: وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيد المكتب عن إبراهيم قال: ما بكت السماء منذ كانت الدنيا إلّا على اثنين - إلى أن قال-: وتدري ما بكاء السماء؟! قال: لا، قال: تحمر وتصير وردة كالدهان، إنّ يحيى بن زكريا لمّا قُتل احمرَّت السماء وقطرت دماً، وإنَّ حسين بن علي(عليهماالسلام) يوم قُتل احمرَّت السماء. قال: وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن زياد قال: لمّا قُتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر. 1
تهذيب التهذيب: قال: وقال ابن معين: حدَّثنا جرير، حدَّثنا يزيد بن أبي زياد، قال: قُتل الحسين(ع) ولي أربع عشرة سنة، وصار الورس 2 الذي في عسكرهم رماداً، واحمرَّت آفاق السماء، ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران - ثُمَّ قال-: وقال الحميدي: عن ابن عيينة عن جدّته أُمّ أبيه قالت: لقد رأيت الورس عادت رماداً، ولقد رأيت اللحم كأنّ فيه النار حين قُتل الحسين(ع). 3
ذخائر العقبى: قال: وعن ابن شهاب قال: لمَّا قُتل الحسين(ع) لم يرفع، أو لم يقلع، حجر بالشام إلّا عن دم. قال: خرجه ابن السري.
ذخائر العقبى: قال: وعن مروان، مولى هند بنت المهلب، قال: حدّثني بواب عبيدالله بن زياد، أنَّه لمّا جيء برأس الحسين(ع) بين يديه، رأيت حيطان دار الإمارة تسايل دماً. قال: خرجه ابن بنت منيع. 4
باب:في استجابة دعاء الحسين(ع) على بعض مقاتليه
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: كتاب المناقب، باب مناقب الحسين بن علي(ع).
قال: وعن ابن وائل - أو وائل بن علقمة - أنّه شهد ما هناك، قال: قام رجل فقال: أفيكم حسين؟ قالوا: نعم، قال: أبشر بالنار، قال: أُبشر بربّ رحيم وشفيع مطاع، قال: مَن أنت؟