148
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن محمد بن عقيل عن علي(ع)، أنّه سمّى ابنه الأكبر باسم عمه حمزة، وسمى حسيناً بعمه جعفر، فدعا رسولالله(ص) علياً(ع) فقال: إنّي قد أُمرت أن أغير اسم هذين، فقال: الله ورسوله أعلم، فسمّاهما حسناً وحسيناً. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. 1
مسند أبي داود الطيالسي: روى بسنده عن هاني بن هاني يحدّث عن علي(ع)، قال: لمَّا وُلد الحسن بن علي(عليهماالسلام) قلت: سمّوه حرباً، وقد كنت أحبّ أن أكتني بأبي حرب، فأتى رسولالله(ص) فدعا به فقال: ما سمّيتموه؟ قلنا: سمّيناه حرباً، قال رسولالله(ص): بل هو الحسن، فلمّا ولد الحسين(ع) سمّيناه حرباً، فجاء النبي(ص) فقال: ما سمّيتموه؟ قلنا: حرباً، قال رسول الله(ص): هو حسين. 2
سُنن البيهقي: روى بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي(ص)، أنَّه سمّى الحسن(ع) يوم سابعه، وأنَّه اشتقّ من حسن حسيناً، وذكر أنّه لم يكن بينهما إلّا الحمل. 3
أُسد الغابة: في ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهماالسلام).
قال: قال أبو أحمد العسكري: سمّاه النبي(ص) الحسن، وكناه أبا محمد، ولم يكن يُعرف هذا الاسم في الجاهلية، ثُم قال: وروى عن ابن الأعرابي عن المفضل قال: إنَّ الله حجب اسم الحسن والحسين (عليهماالسلام) حتى سمّى بهما النبي(ص) ابنيه الحسن والحسين(عليهماالسلام)، قال: فقلت له: فالذين باليمن؟! قال: ذاك حسن ساكن السين، وحسين بفتح الحاء وكسر السين. 4
باب:إنَّ الحسنين(عليهماالسلام) عضوان من أعضاء النبي(ص)
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن قابوس بن المخارق، عن أُمّ الفضل، قالت: رأيت كأنَّ في بيتي عضواً من أعضاء رسول الله(ص)، قالت: فخرجت من ذلك فأتيت