147
باب:إنَّ النبي(ص) سمّى حسناً وحسيناً باسم ولد هارون شبر وشبير
الصواعق المحرقة: قال: أخرج البغوي وعبد الغني في الإيضاح، عن سلمان، أنَّ النبي(ص) قال: سمّى هارون ابنيه شبراً وشبيراً وإنّي سمّيت ابنيّ الحسن والحسين بما سمّى به هارون ابنيه. 1
ذخائر العقبى: الباب التاسع في ذكر الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب(عليهمالسلام) وفاطمة بنت رسول الله(ص)، ذكر تسميتهما يوم سابعهما.
قال: وعن أسماء بنت عميس قالت: أقبلت فاطمة(عليهاالسلام) بالحسن(ع) فجاء النبي(ص) فقال: يا أسماء، هلمّي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه قائلاً ألم أعهد إليكن أن لا تلفوا مولوداً بخرقة صفراء؟! فلففته بخرقة بيضاء، فأخذه وأذَّن في أُذنه اليمنى وأقام في اليسرى، ثُمَّ قال لعلي(ع): أي شيء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك بذلك، فقال: ولاأنا أسابق ربّي، فهبط جبريل(ع) فقال:
يا محمد، إنَّ ربّك يقرئك السلام ويقول لك: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لانبي بعدك، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون، فقال: وما كان اسم ابن هارون يا جبريل؟ قال: شبر فقال(ص): إنّ لساني عربي، فقال: سمّه الحسن، ففعل(ص)، فلمّا كان بعد حول وُلد الحسين(ع) فجاء نبي الله(ص) وذكرت - يعني أسماء - مثل الأوّل، وساقت قصة التسمية مثل الأوّل وأنَّ جبريل(ع) أمره أن يسمّيه باسم ولد هارون شبيراً، فقال النبي(ص) مثل الأوَّل، فقال: سمّه حسيناً. 2