111فقال علي(ع): يا أيها الناس، إنّ رسولالله(ص) قد حدّثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثمّ لا يرجعون فيه أبداً حتّى يرجع السهم على فوقه، وإنّ آية ذلك أنّ فيهم رجلاً أسود مخدج اليد، أحد يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات، فالتمسوه فإنّي أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى فأخرجوه، فكبّر علي(ع) فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله، وإنّه لمتقلّد قوساً له عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول: صدق الله ورسوله. وكبّر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون. 1
الهيثمي في مجمعه: عن عائشة، أنّها ذكرت الخوارج وسألت من قتلهم؟ -تعني أصحاب النهر- فقالوا: علي(ع) ، فقالت: سمعت رسول الله(ص) يقول: يقتلهم خيار أمّتي، وهم شرار أمّتي. 2
باب:أنّ النبي(ص) توفي ورأسه في حجر علي(ع)
الهيثمي في مجمعه: عن أبي رافع قال: توفي النبي(ص) ورأسه في حجر علي بن أبيطالب(ع)، وهو يقول لعلي(ع): الله الله وما ملكت أيمانكم، الله الله والصلاة. فكان ذلك آخر ما تكلّم به رسولالله(ص). 3
طبقات ابن سعد: روى بسنده عن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي بن الحسين(عليهماالسلام) قال: قبض رسول الله(ص) ورأسه في حجر علي(ع). وروى أيضاً في الصفحة المذكورة عن الشعبي قال: توفي رسولالله(ص) ورأسه في حجر علي(ع)، وغسّله علي(ع) والفضل محتضنه، وأسامة يناول الفضل الماء. 4
كنز العمال: عن علي(ع) قال: دخلت على نبي الله وهو مريض، فإذا رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق والنبي(ص) نائم، فلمّا دخلت عليه قلت: أدنو؟ فقال الرجل: ادن