110
الاستيعاب: قال: وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة - حين احتضر وقد ذكر الفتنة-: إذا اختلف الناس بمن تأمرنا؟ قال: «عليكم بابن سمية، فإنّه لن يفارق الحق حتّى يموت»، أو قال: «فإنّه يدور مع الحق حيث دار». 1
باب:في إخبار النبي(ص) عن الخوارج، وأنّهم يخرجون على خير فرقة من الناس، وذكر ما جاء في فضل قتالهم، وأنّه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
ميزان الاعتدال: ذكر حديثاً مسنداً عن عامر بن سعد، أنّ عماراً قال لسعد: ألا تخرج مع علي(ع)؟ أما سمعت رسول الله(ص) يقول ما قال فيه؟ قال: تخرج طائفة من أمّتي يمرقون من الدين، يقتلهم علي بن أبي طالب، ثلاث مرّات، قال: صدقت والله، لقد سمعته، ولكن أحببت العزلة. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: أتى رسولالله(ص) رجل وهو يقسم تمراً يوم خيبر فقال: يا محمّد اعدل، قال: ويحك ومن يعدل عليك إذا لم أعدل، أو عند من تلتمس العدل بعدي؟ ثمّ قال: يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يتلون كتاب الله وهم أعداؤه، يقرأون كتاب الله، محلقة رؤوسهم، فإذا خرجوا فاضربوا رقابهم. 3
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي بكرة قال: قال رسول الله(ص): إنّ أقواماً من أمّتي أشدّة، ذلقة ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنّ المأجور من قتلهم. 4
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أبي كثير مولى الأنصار قال: كنت مع سيّدي مع علي بن أبي طالب(ع) حيث قتل أهل النهروان، فكأنّ الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم،