78الأمر و جميع أعضاء هيئة الحجّ الدائميّة، و أدّى إلى تمجيدهم و تحسينهم لما قمتم به.
المعاون العام لوزارة الخارجية
فضل الله نبيل
الرسالة الثانية لمظفّر أعلم
كتب مظفر أعلم إجابة للبرقيّة رقم 1782 إلى وزارة الخارجية:
جدّة، 27 اسفند 1330ه.ش
الملفّ السرّي، رقم 82
وزارة الخارجية
أقول إجابة على البرقيّة رقم 1782:
لم أغفل قط عن موضوع البقيع؛ لأنّني أرى أنّ هذه المسألة إضافة إلى كونها وظيفتي الإدارّية فأنّها وظيفتي الدينيّة، و أجد نفسي ملزماً ببذل غاية جهدي في خصوصها، و أنا دائماً أبحث عن الفرصة المناسبة لأطرح المسألة مع الجهات الحكوميّة المؤثرّة، و تناولت الأمر بعد الملك نفسه مع الأمير فيصل نائب سلطنة الحجاز و وزير الخارجية، و المباحثات التي اجريت في هذا المجال في زمن سفارة السيّد دشتي في القاهرة مع الأمير فيصل، و لم تنته إلى نتيجة، فإنّني قمت بتجديدها، و لكن كما بيّنت في التقرير السرّي 30- 30/7/25 فإنّني في هذه الفترة التي كنت في جدّة، وهي تزيد عن الخمسين يوماً، لم يكن الأمير في جدّة إلّا أيّام قلائل، وكان دائماً في الرياض أو في المنتزه للصيد، و لم أحصل على فرصة لقاء طويلة و مناسبة. و هو سيسافر بعد أيّام إلى إيطاليا، و لا أجد أن من المناسب حاليّاً الحديث معه في خصوص هذه المسائل.
وأمّا في خصوص محادثات السيّد دشتي فلم أعثر في هذا المجال على أيّ