77جيّدة جدّاً، و هم يعيشون بسلام و تهتمّ بهم الحكومة، و السيّد الطالقاني في الواقع من ناحية السلوك و التصرّفات و الأخلاق و الوقار أفضل خيار لهذه المهمّة التي اختاره لها آية الله العظمى السيّد البروجردي.
الوزير المفوّض الملكي - مظفّر أعلم
جواب رسالة مظفّر أعلم
في مقام الإجابة على هذه الرسالة كتب فضل الله نبيل المعاون العام لوزارة الخارجية و رئيس لجنة الحجّ الدائميّة رسالة برقم 67773/3134 بتاريخ 1330/11/20 و خاطب فيها مظفّر أعلم بقوله:
عطفاً على الرسالة رقم 402 الصادرة بتاريخ 1330/9/21 نحيطكم علماً بما يلي:
1- في خصوص الوضعيّة المؤسفة لقبور الأئمّة الأطهار في البقيع، حيث كنتم ممّن شاهد الوضعيّة عن قرب، فإنّها وضعيّة تحزّ في نفس جميع الشيعة، ونأمل أن تبذل المساعي بصورة جادّة للحوار مع الحكومة السعودية - وفق اقتراحكم - و أخذ الموافقة منهم لإخراج هذه القبور من الحالة التي عليها الآن.
2- أشرتم إلى السيّد محمّد تقي الطالقاني و نشاطاته لنشر معارف الإسلام الحنيف بين جماعة النخاولة في المدينة، و هذا الأمر شرف للإيرانييّن، وأبلغنا آية الله العظمى السيّد البروجردي حسبما تفضلّتم به في آخر الرسالة المذكورة، و بعثنا صورة من تلك الرسالة أيضاً بواسطة السفارة الملكية إلى السيّد الطالقاني لتشجيعه.
ونحيطكم أيضاً علماً بأنّ وصول الرسالة المرقمة 402 و ما قمتم به من زيارة المدينة الطيبّة و قبور الأئمّة الأطهار في البقيع لفت انتباه جميع من يهمّهم