112الشيوخ المحترمين إلى ما قلته في جلسة يوم الإثنين 1331/2/22 في مقام الإجابة على سؤال الدكتور متين دفتري:
قلت في ذلك المقام بأنّنا على أثر الإجراءات التي قمنا بها طيلة السنة الأخيرة أحرزنا موافقة الجهات الحكوميّة المحترمة في المملكة العربية السعودية لترميم جدار قبور الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) و صنع مظلّة في البقيع، و لميدر الكلام حول تشييد قبور الأئمّة الأطهار ليقال: تراجعوا الآن ممّا وقع فيما سبق.
وأمّا مبادرة بعض اشخاص الذين لايشعرون بالمسؤولية، من أجل الشهرة أو إلفات أنظار الآخرين إلى أنفسهم، سواء كانوا في إيران أو في العراق، و التصريح بصورة مبالغ فيها، فإنّ ما قاموا به لا أثر له سوى عرقلة أصل ما نبتغيه، ولهذا أرى من الأفضل أن نهتمّ في هكذا موارد فقط إلى تصريحات الجهات الرسميّة، و أن تُراجع وزارة الخارجية من أجل الإلمام بالاُمور؛ لئلاّ يحصل إبهام أوغموض في أصل الموضوع، ولئلاّ يحدث سوء تفاهم من التصريحات المبالغ فيها والتي ينطق بها الآخرون.
واُحيطكم علماً تأييداً لما بيّنته سابقاً أنه تمّ إصدار أوامر جديدة و مؤكّدة في هذا الصدد لسفارة المملكة في جدّة، و آمل أن نحصل على نتائج مرضية، و تحقّق هذا الأمر يوجب توفير الأرضيّة المناسبة لإحراز المزيد من التوفيقات الأهمّ في المستقبل.
لقاء آخر لأعلم مع الأمير فيصل
التقى مظفّر أعلم الوزير الملكي المفوّض مرّة اخرى مع الأمير فيصل نائب سلطان الحجاز، و ذلك بتاريخ 31/4/10 و ذلك نتيجة إقامة الأمير