105
المتابعات اللاحقة
على الرغم من تكذيب الحكومة السعودية فإنّ مظفّر أعلم تابع الأمر، وطرح الموضوع مرّة اخرى على طاولة البحث عند لقائه مع المسؤولين السعوديين.
و ورد في التقرير المرقم 17 و المؤرّخ 1331/2/16 خطاب أعلم للدائرة السياسيّة الاُولى في وزارة الخارجية مايلي:
دائرة الملفّ السرّي
رقم: 17
تاريخ: 1331/2/16
سرّي
وزارة الخارجية - الدائرة السياسيّة الاُولى
عطفاً على التقرير السرّي رقم 11 المؤرّخ 1331/2/9، و عطفاً على الرسالة السريّة رقم 498 المؤرّخة 1331/2/1 احيط هذه الدائرة علماً بما يلي:
توفّرت لي في الآونة الأخيرة فرصة اللقاء مع سمو الأميرعبدالله فيصل (نائب سلطان الحجاز و وزير الداخلية و الصحّة) فعاتبته إزاء تكذيب الحكومة السعودية لموضوع إعمار البقيع، فأجابني بأنّ هذا التكذيب فقط تكذيب لما ورد في مضامين جرائد العراق في خصوص تشييد قبور أئمّة البقيع، و أمّا مسألة الموافقة مع وضع سياج و جعل مظلّة فإنّها باقية على قوّتها، و هذا التكذيب لا يغيّر في تنفيذ هذه الخطّة، ثمّ أضاف بأنّنا قلنا من
البداية و نكرّر الآن مرّة اخرى بأنّ المملكة العربية السعودية لا توافق أبداً على تشييد قبور أئمّة البقيع؛ لأنّ هذه المسألة لا تنسجم مع معتقداتها