109مختلف آمده است:
«أنَّهُ نَهىٰ عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ». 1
ابن ماجه در سنن خود اين چنين نقل كرده است: «نَهىٰ رَسُولُ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الاحْتِباءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَعْني وَالْامامُ يَخْطُبُ». 2
و در تعبيرى ديگر اينگونه آمده است: «نَهىٰ رَسُولُ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله أن يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإمامُ يَخْطُبُ». 3
ويژگىهاى خطيب جمعه
امام خمينى قدس سره در «تحرير الوسيله» مىنويسند:
يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ الخَطِيبُ بَلِيغاً مُراعِياً لِمُقْتَضَياتِ الْأحْوال بِالْعِباراتِ الْفَصِيحَةِ الْخالِيَةِ عَنِ التَّعْقِيدِ، عارِفاً بِما جَرىٰ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي الْأقْطارِ سِيَّما قطره، عالِماً بِمَصالِحِ الْإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ، شُجاعاً لا يَلُومُهُ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، صَرِيحاً فِي إظْهارِ الْحَقِّ وَإِبْطالِ الْباطِلِ حَسْبَ الْمُقْتَضَياتِ وَالظُّرُوفِ، مُراعِياً لِما يُوجِبُ تأثِيرَ كَلامِهِ فِي النُّفُوسِ مِنْ مُواظِبَةِ أوْقاتِ الصَّلاةِ، وَالتَّلَبُّسِ بِزِيِّ الصّالِحِينَ وَالْأوْلِياءِ، وَأَنْ يَكُونَ أعْمالُهُ مُوافِقاً لِمَواعِظِهِ وَتَرْهِيبِهِ وَتَرْغِيبِهِ، وَأن يَجْتَنِبَ عَمّا يُوجِبُ وَهْنَهُ وَوَهْنَ كَلامِهِ حَتّىٰ كَثرةِ الْكَلامِ