148
يد التضرّع
دعا الشيخ صالح في ختام كلامه إلى أمرين:
1- أن لا نقدّم شيئاً على كلام الله ورسوله.
2- أن لا نحمل في قلوبنا غلاًّ للصحابة، وأهل البيت(عليهم السلام).
ونقول له: إنَّ الشيعةَ يعملون بكلا الأمرين، ولكن يجب عليه وعلى أمثاله أن يعينونا في هذا الطريق، إنّنا نعمل بقول الله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ (الحجرات: 1).
ونعتقد أيضاً أنّه: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (الأحزاب:36).
ولكن ينبغي لنا أن نعرف ما الذي قضى به الله ورسوله؟