130المخطئ أجر». 1
عجباً! يسفك صحابي دم صحابي آخر، ويعتبره النبيّ من أهل النار، ويكون مع ذلك برأيكم مستحقّاً للأجر؟!
لم يشهد العالم حتّى اليوم شيئاً كهذا، وذلك بأن يقتل إنسانٌ إنساناً آخر بريئاً وصالحاً مدّعياً أنّه من أهل النار، ثمّ يُقال للقاتل: أحسنت وجزيت خيراً!
ولم يكن أبو الغادية الجهني الوحيد، بل ثمّةَ كثيرٌ مثله بين الصحابة، نذكر منهم على سبيل المثال:
* مسلم بن عقبة الأشجعي 2، الذي بعد أن فرغ من قتل أهل المدينة المنوّرة واستباحتها، أمر جنوده بأن يفعلوا الشيء نفسه مع مكّة المكرّمة؛ لأنَّ هاتين المدينتين تمرّدتا على الحكم الأموي. 3
* بسر بن أرطاة، الذي أرسله معاوية إلى اليمن