1002- على فرض حجّيته، فالرواية تفتقد للسند تماماً، ومن ثمَّ فهي من الأحاديث المرسلة، التي لا يمكن الاحتجاج بها في المسائل العقائدية.
وهكذا نرى أنَّ الشيخ قد تغاضى عن جميع الحوادث الدامية التي وقعت بين الصحابة وأهل البيت بعد السقيفة، ويستدلّ بحديث لا أصل له، في سبيل أن يمحو من الأذهان كلّ تلك الأحداث المريرة، الأمر الذي يوصينا به. ولكن ليته عمل بوصيّته، ولم يلج في هذه الأبحاث التأريخيّة هو أيضاً حتى لاتتّسع رقعة الخلاف أكثر.