112مقتضى آن نبوده است، ومورد بحث صورت دوم است.
علوى مالكى مىگويد:
انّ كون النبي(ص) او السلف الصالح لم يفعله ليس بدليل بل هو عدم دليل، ودليل التحريم انّما يكون بورود نصّ يفيد النهي عند فعل الشيء أو الإنكار على فعله من المشرّع الأعظم(ص)، أو ممّن يقوم مقامه من الذين جعل سنتهم هي سنته وطريقتهم هي طريقته... 1
اينكه پيامبر(ص) يا سلف صالح اين كار را انجام نداده دليل نمىشود،
بلكه عدم دليل است، ودليل تحريم به ورود نصّى است كه دلالت بر نهى از انجام شىء يا انكار از كارى از مشرّع اعظم(ص) دارد يا از كسانى كه جانشين آنان بوده در اينكه سنّت وروش آنها همان سنّت وروش رسول خدا(ص) بوده است...
ثانياً: ترك غير مقصود نمىتواند دليل شرعى باشد؛ زيرا از پيامبر(ص) نقل شده كه فرمود:
دَعُونِي مَا تَرَكْتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنبِوُهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. 2
هرجا كه شما را رها كردم شما نيز مرا رها كنيد؛ زيرا افرادى كه قبل از شما بودند با سؤال ورفت وآمدنشان نزد انبيا [به جهت