105
قاله العارف على هذا المقصد، لاسيّما وأنّ قبره الشريف روضة من رياض الجنّة. 1
در اين صورت، شكى نيست كه بوسيدن قبر شريف (پيامبر) تنها براى تبرّك مىباشد، پس اين جواز، در مقايسه با بوسيدن قبور اوليا به قصد تبرّك سزاوارتر است، بنابراين، آنچه عارف گفته است، بر اين معنا حمل مىشود به ويژه اينكه قبر شريف آن حضرت، باغى از باغهاى بهشت مىباشد.
ش) سيد بدرالدين حوثى در اين باره مىگويد:
فنقول في التبرك: هو تطلّب البركة و التماسها بفعل مايعتقد سبباً لها او يجوّز انّه سبب لها، و هو ههنا ثلاثة اقسام؛ لانّ الزائر المتبرك يلتمس البركة، فهو في حال الزيارة يرجو انّه قد صار عند مصدر البركة، فهذه البركة التي يرجو انّ الميت او ما حوله مصدرها لايخلو الزائر من ان يكون معتقداً انّها من فعل فاعل يذكره الزائر في نفسه أو لا؛ فان كان يعتقد البركة فعل فاعل يذكره في نفسه، فان كان يعتقد انّ الفاعل هو الله فليس التبرك شركاً؛ سواء كان خطأ ام صواباً، و هذا القسم الاول.
وان كان يعتقد انّ الفاعل هو الميت أو قبره فهي عقيدة شرك، فحيث اقترنت الزيارة بنوع من الخضوع لاجل الاعتقاد هذا، فهي شرك. و هذا القسم الثاني.
اما إذا كان الزائر المتبرك غافلا عن الفاعل للبركة ولايخطر بباله