102
مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
؛ وقالوا:
ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى
، وقالوا:
أَ جَعَلَ الآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
، وقال تعالى:
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
إلى قوله:
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ
...
وامّا الربوبية، فكانوا مقرّين بها، قال الله تعالى:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ
، وقال:
قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَ مَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
إلى قوله
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
، وما اعتقد احد منهم قطّ انّ الأصنام هي الّتي تنزل الغيث وترزق العالم وتدبّره، وانّما كان شركهم كما ذكرنا اتخذوا من دون الله انداداً يحبونهم كحبّ الله... 1
...وآن بر دو نوع است؛ شرك در الوهيت وشرك در ربوبيت، امّا شرك در الوهيت به آن است كه براى خداوند مثلى در عبادت يا محبت يا ترس يا اميد يا بازگشت به او قرار داده شود، واين، همان شركى است كه خداوند تنها از راه توبه آن را مىآمرزد. خداوند متعال مىفرمايد: (به كافران بگو: اگر دست بردارند گذشتههاى آنان آمرزيده مىشود)، واين همان شركى است كه رسول خدا(ص) بر سر آن با مشركان عرب جنگيد؛ زيرا آنان شرك در الوهيت داشتند. خداوند متعال فرمود: (برخى از مردم غير خدا را مثل او قرار داده وهمانند خدا آنها را دوست دارند، ولى مؤمنان به خداوند محبت بيشترى دارند). آنان گفتند: (ما آنها را به جهت قرب به