179التماثيل والصور والسينما والتلفزيون.
وعن الأضرحة قال تحت عنوان: الشرك الأكبر، المحرّمات وأشدّها إفساداً للعقل: إنّ مشركي زماننا - أي: الشيعة، والصوفية، وعوام الناس - أغلظ شركاً من الأوّلين؛ لأنّ الأوّلين يخلصون لله في الشدّة ويشركون في الرخاء، ومشركو زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدّة.
وعن الفرق بين زيارة الموحّدين - الوهّابيّين - للقبور وزيارة المشركين، أي: بقيّة المسلمين قال: وأمّا الزيارة الشركية فأصلها مأخوذ عن عبادة الأصنام.
وتحت عنوان الأنصاب والأزلام قال: فهدم القباب والبناء في المساجد التي بنيت عليها أولى وأحرى، كذلك يجب إزالة كلّ قنديل أو سراج على قبرٍ وطفيه، فإنّ فاعل ذلك ملعون، وأعظم الفتنة فتنة أنصاب القبور، وهي أصل فتنة عبادة الأصنام، فالمعرض عن التوحيد مشرك، شاء أم أبى، والمعرض عن السنّة مبتدعٌ ضال شاء أم أبى.
ثمّ ختم باب الأصنام بكلمة لابن تيمية: وهذه الأُمور المبتدعة عند القبور مراتب، أبعدها عن الشرع أن يسأل الميت حاجته ويستغيث به فيها، كما يفعله كثير من الناس وهؤلاء من جنس عبّاد الأصنام.
أمّا عن الصور، فقد حشد عشرات الروايات والأقوال التي تحرّم الصور والتماثيل.
ونقل فتوى من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة تتعلّق بإجابة الدعوة إلى الوليمة، هل تسقط الإجابة إذا علم المدعو أنّها مشتملة على صورة ؟
ونقل عن أحد رموز الوهّابيّة وهو الألباني أنّه لايجوز حضور الدعوة إذا اشتملت على معصية.
وختم الباب بقولٍ لآخر من رموز الوهّابيّة: إنّ العقل البشري معرّض للانتكاس في كلّ حين وزمان، ولا يستبعد أبداً أن يؤدّي نصب التماثيل في الشوارع العامّة، وانتشار الصور في المحلاّت والبيوت إلى عبادتها وتعظيمها في المستقبل.
وحول السينما والتلفزيون نقل كلام لصاحب كتاب (إعلان النكير على المفتونين