178والأقوال التي لا تجيز كشف وجه المرأة أو يدها، في الوقت الذي شكّك فيه في الروايات التي تجيزكشف الوجه واليدين.
وكما تشدّد ابن باز في زيّ المرأة، الذي يستر جميع أجزاء جسدها، تشدّد أيضاً في خروجها وسفرها وحريتها بشكل عام.
يقول ابن باز: اتّقوا الله أيّها المسلمون وخذوا على أيدي سفهائكم وامنعوا نسائكم ممّا حرّم الله عليهن وألزموهن التحجّب والتستّر، واحذروا غضب الله وعظيم عقوبته.
وما دام ابن باز يحرّم على المرأة قيادة السيارة فمن الطبيعي أن يحرّم عليها الخروج من البيت والسفر وحدها والاختلاط بالرجال بأيّ صورةٍ من الصور، وهو ما صرّح به في كثير من الفتاوى التي صدرت عنه.
وقد سار على نفس الدرب ابن عثيمين، والتزم طرح إمامه ومعلّمه حيث قال في رسالته: اعلم أيّها المسلم أنّ احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب.
أمّا الرسالة الثالثة فقد خُصصت للردّ على سيّد قطب، وأبي الأعلى المودودي، اللذين انحازا إلى جانب مَن يجيز كشف المرأة لوجهها وكفيها.
إلاّ أنّ الطريف في الأمر هو تلك الروايات التي يستندون إليها والمنسوبة إلى رجال السلف، والتي تجيز للمرأة أن تبرز عيناً واحدة، وبعض هذه الروايات حدّدت العين اليسرى!
إلاّ أنّ السؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تلتزم المرأة السعودية بأقوال: ابن باز، وابن عثيمين، وغيرهم من فقهاء الوهّابيّة؟
والسؤال الآخر هو هل يستطيع فقهاء الوهّابيّة أن يلزموا نساء العائلة السعودية بفتاويهم؟
عبادة الاوثان
وأصدر أحد الوهّابيين كتاباً تحت عنوان: (عبادة الأوثان) حدّد فيه الأوثان فيما يلي:
الأصنام ويقصد بها القبور أو الأضرحة والمقامات.