157إلى رموز أُخرى من الحنابلة وأهل السنّة الآخرين يستنجد بنصوصهم، فأورد نصّاً لابن الجوزي الحنبلي في أنّ المبتدعة شرٌّ من الملحدين.
وأورد نصّاً لابن عبد البر في جواز هجر المبتدع.
ونصّاً لابن مفلح في المنع عن النظر في كتب المبتدعة.
ونصّاً للشاطبي في الأمر بعداوة أهل البِدَع والتشريد بهم.
ونصّاً لابن القيّم في تحريق كتب أهل البِدَع والضلالات.
ونصّاً للذهبي في التحذير من الصوفية وكتبهم.
ونصّاً في إحراق كتاب إحياء علوم الدين للغزالي.
بالإضافة إلى نصوص أُخرى في ردّ شبهاتهم وجواز قتل الداعي إلى البدعة.
ثمّ ختم المؤلّف كتابه بذكر حكم مَن يتولّى أهل البِدَع وينصرهم على أهل السنّة.
ونقل كلاماً لابن تيمية فيمَن يعاون أهل البِدَع، وكلاماً للقرطبي المالكي في تفسير قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا بِطٰانَةً مِنْ دُونِكُمْ (آل عمران: 118).
وقوله: كلّ مَن كان على خلاف مذهبك ودينك فلا ينبغي لك أن تحادثه.
قذائف أخرى
ومن القذائف التي جاء بها المدخلي ليدعم بها موقفه ويوسّع من دائرة الإصابات بين المسلمين ما يلي:
* أنّ الإسلام وأهله أتوا من طوائف:
الأُولى: طائفة ردّت أحاديث الصفات وكذّبوا رواتها، فهؤلاء أشدّ ضرراً على الإسلام وأهله من الكفّار.
الثانية: طائفة قالوا بصحّتها وقبولها ثمّ تأوّلوها، فهؤلاء أعظم ضرراً من الطائفة الأُولى.