65«وحمزة، وهو أبويعلى، أسد الله، وأسد رسول الله(ص)». 1
وذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى:
«وكان يكنى أبا عمارة، وكان له ولد من الولد، يعلى، وكان يكنى به حمزة، أبايعلى...». 2
وكتب عنه «شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي» في كتابه سير أعلام النبلاء، وهو يكمل على ما سبق، في ذكر كناياته وألقابه التي كان يلّقب بها، فقال عن حمزة بأنه «الإمام، البطل، الضرغام، أسد الله، أبو عمارة، وأبويعلى، القريشي، الهاشمي، المكي، المدني، ثم البدري، الشهيد، عم رسول الله(ص) وأخوه في الرضاعة». 3
وتحت عنوان: (ذكر اسمه وكنيته) يقول العلاّمة الحافظ محب الدين الطبري:
«ولم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام حمزة، ويكنى أبا عمارة، وأبا يعلى... كنيتان له، بابنيه عمارة ويعلى، وكان يدعى أسدالله وأسد رسوله(ص)».
عن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي لبية عن أبيه عن جده أنّ رسول الله(ص) قال:
«والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عندالله عزّوجلّ في السماء السابعة، حمزة أسدالله وأسد رسوله(ص)» أخرجه البغوي في معجمه. 4
معنى حمزة في اللغة
أما معنى حمزة في اللغة العربية، فهو كما ورد في كتاب «مختار الصحاح» لمحمد بن أبي بكر الرازي في مادة - ح م ز - «حمز الرجل، من باب، ظرُفَ، أي اشتد، فهو حَميز الفؤاد، و (حامزه)؛ وفي الحديث عن ابن عباس:- «أفضل الأعمال (أحمزها)، أي أمتنُها وأقواها». 5