59
قد كنتَ قوّاماً ب-كيَّ الأسحار
يالي-تَ شع-ري والمنايا أطوارُ
هل تجمعني وحبيبي الأقدار؟!تعني النبيّ9.
فجلس عمر يبكي، فما زال يبكي حتّى قَرَعَ البابَ عليها، فقالت: مَن هذا؟ قال: عمر بن الخطّاب...». 1
11 - رَوى عاصم بن محمّد عن أبيه قوله: «ما سمعتُ ابن عمر ذاكراً رسولَ الله (صلى الله عليه و سلم) إلا ابتدرتْ عيناهُ تبكيان». 2
12 - رُوي عن أبي عثمان قوله: «رأيتُ عمرَ لم-ّا جاءه نعيُ النعمان، وضعَ يدَه على رأسه وجعل يبكي». 3
13 - ذكر الطبري في تأريخه: «ولم-ّا أتى أهلَ المدينةِ مقتلُ الحسين، خرجتْ ابنةُ عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها وهي حاسرةٌ تلوي بثوبها وهي تقول:
ماذا تقولون إنْ قالَ النبيُّ لكم
م-اذا فعلتُم وأنتُم آخ-رُ الأُمَمِ
بعترتي وبأهلي بعد مُفتق-دي
منهم أُسارى ومنهم ضُرّجوا بدمِ». 4
14 - رَوى عليّ بن إسماعيل التميمي عن أبيه قوله: «كنتُ عندَ أبي عبد الله جعفر بن محمّد إذ استأذن آذنه للسيد فأمره بإيصاله، وأقعد حَرَمَه خلف سترٍ، ودخلَ فسلّم وجلس. فاستنشده، فأنشده قوله: أُمرُر على جدَثِ الحسين
فقُلْ لأعظُمِه الزّكيّة