57باكياً أكثر من يومَئذٍ». 1
2 - روى أنس بن مالك حديثاً بشأن وفاة إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) : «إنّ العين تدمعُ والقلب يحزنُ ولا نقولُ إلا ما يُرضى ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون». 2
3 - كذلك رُوي عن أنس بن مالك قوله: «شَهِدنا بنتاً لرسولالله (صلى الله عليه و سلم) ، قال: ورسولُ اللهِ (صلى الله عليه و سلم) جالسٌ على القبرِ، قال: فرأيتُ عينيهِ تدمعانِ». 3
4 - رُوي عن أُسامة بن زيد حديث يذكر فيه موت ابن بنت رسولالله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: «أرسلتْ ابنَةُ النبيِّ (صلى الله عليه و سلم) إليه إنَّ ابناً لي قُبِضَ، فأْتِنا...
فقام ومعهُ سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأُبَيُّ بن كَعْبٍ وزيد بن ثابت ورجالٌ، فرُفِعَ إلى رسولِ اللهِ (صلى الله عليه و سلم) الصَّبِيُّ ونَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ...
ففاضتْ عيناهُ. فقال سعد: يا رسولَ اللهِ، ما هذا؟
فقال: هذه رحمةٌ جعلها اللهُ في قلُوبِ عبادهِ، وإنَّما يرحَمُ اللهُ من عبادهِ الرُّحَمَاءَ». 4
5 - رُوي عن ابن عمر أنّه قال: «رجعَ النبيُّ (صلى الله عليه و سلم) يوم أُحد فسمع نساءَ بني عبد الأشهل يبكينَ على هلكاهنَّ، فقال: لكن حمزة لا بواكي له! فجئن نساءُ الأنصار يبكين على حمزة عنده». 5
6 - ذكر الحاكم في المستدرك: «كانت فاطمةُ تزور قبرَ عمّها كلّ جمعة فتصلّي