37له شفاعتي». 1
2 - رُوي عن عبدالله بن عمر أيضاً أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «مَن حجّ فزار قبري بعد موتي كان كمَن زارني في حياتي». 2
3 - رُوي عن حاطب بن أبي بلتعة أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «مَن زارني بعد موتي فكأنّما زارني في حياتي». 3
فهذه الأحاديث ونظائرها وردت في مصادر الحديث بصيَغٍ وعباراتٍ مختلفةٍ وقد تداولها المحدّثون والحفّاظ على مرّ القرون، ونظراً لعددها الكبير فلا يمكن الترديد في صحّتها.
وكذلك فإنّ سيرة المسلمين منذ عصر الصّحابة إلى اليوم جاريةٌ على زيارة قبر رسولالله (صلى الله عليه و آله) بشوقٍ عارمٍ حيث يحدوهم الحبّ والمودّة لنبيّهم الكريم لأنّه الوسيلة التي تقرّبهم إلى ربّ العزّة والجلالة.
السفر لزيارة المراقد المقدّسة
كما ذكرنا، فإنّ زيارة مراقد المؤمنين وأولياء الله الصّالحين، لا سيّما مرقد رسولالله (صلى الله عليه و آله) ، تعتبر من المستحبّات التي أكّدت عليها الروايات الصحيحة. لذا، فسفر المسلم وانتقاله من مكانٍ إلى آخر بغية زيارة هذه المراقد المقدّسة يعتبر سفراً مستحبّاً أيضاً، لأنّ القصد منه الامتثال لحكم الشّارع وأداء فعلٍ مستحبٍّ.
عندما يكون السفر لزيارة المراقد عملاً مشروعاً ومن المستحبّات كما ورد