270
الطّائفَتَينِ بِالحَقِّ» 1.
وزاد عليه القاضي النعمان المغربي في شرح الأخبار:
«قيل للخدري: فإنّ عليّاً قتلهم؟ قال: وما يمنعُه أن يكون أولاهُم بالله وبرسوله» 2.
وأخرج الحاكم في مستدركه في كتاب العلم، بسنده عن محمّد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله (ص) : (افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى - أوِ اثنَتَينِ - وسَبعينَ فرقَةً، وافتَرَقَتِ النَّصارى عَلى إحدى - أوِ اثنَتَينِ - وسَبعينَ فِرقَةً، وتَفتَرِقُ أُمّتي عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً)» 3.
وقد صحّحه الحاكم، فقال بذيله: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولميخرجاه، وله شواهد» 4.
وأخرجه في كتاب الإيمان، وقال بذيله: «هذا حديث كثر في الأُصول» 5.
وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده، بسنده عن أبي عامر عبدالله بن لُحَي، قال:
«حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلمّا قدمنا مكّة قام حين صلّى صلاة الظهر،
فقال: إنّ رسول الله (ص) قال:
(إنَّ أهلَ الكِتابَينِ افتَرَقوا في دينِهِم على ثِنتَين وسَبعينَ مِلّةً، وإنَّ هذِهِ الأُمَّةَ سَتَفتَرِقُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ مِلَّةً - يَعنى الأَهواءَ - كُلُّها فِي النّارِ إلّا