249والترمذي في سننه، والنسائي في (السنن الكبرى) 1، وفي (فضائل الصحابة) 2، وفي (خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ) 3، عن زيد بن أرقم، قال (اللفظ للترمذي):
«قال رسول الله (ص) :
(إنّي تارِكٌ فيكُم ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدي، أحَدُهُما أعظَمُ مِنَ الآخَرِ؛ كِتابُ الله حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرضِ، وعِترَتي أهلُ بَيتي، ولَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الحَوضَ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما)» 4.
وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، وابن أبي شيبة في مصنّفه 5، وآخرون، عن زيدبن ثابت، قال (اللفظ لأحمد):
«قال رسول الله (ص) :
(إنّي تارِكٌ فيكُم خَليفَتَينِ؛ كِتابَ اللهَ وأهلَ بَيتي، وإنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ)» 6.
وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، وابن أبي شيبة في مصنّفه 7، وأبو يعلى في مسنده 8، عن أبي سعيد الخدري، قال (اللفظ لأحمد):
«قال رسول الله (ص) :
(إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَين، أحَدُهُما أكبَرُ منَ الآخَرِ؛ كِتابُ اللهِ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرضِ، وعِترَتي أهلُ بَيتي، وإنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الحَوضَ)» 9.
فهذا الحديث صريح الدلالة على أنّ التمسّك بالقرآن والعترة يعصم من الضلال، وتقدّم أنّ حديث (رزيّة يوم الخميس) يدلّ على أنّ رسول الله (ص) أراد أن يكتب كتاباً