235الصحابة، وأكثرها متّفَق على صحّتها بل وتواترها؛ كحديث الموالاة، وحديث الاثني عشر خليفة، وحديث المنزلة، وغيرها، لكنّ الأمر المهمّ الذي تجدر الإشارة إليه هنا هو أنّه لميُشِر أحدٌ في طيّات كلامه عند حديثه حول هذه الأحاديث الشريفة نفياً أو إثباتاً -لامن بعيد ولا من قريب - إلى ابن سبأ، ولم ينبس المخالفين ببنت شفة على أنّ لابنسبأ دوراً ما في مسألة النصّ وأحاديثها، خصوصاً أنّها الركن الأساسي لعقيدة الإمامة الإلهيّة لأهل البيت عليهم السلام ، ومن الأدلّة القويّة التي يتمسّك بها الإماميّة بجانب آيات الذكر الحكيم في الاستدلال على إمامة أهل البيت عليهم السلام ووجوب طاعتهم، ومن هنا تقف على سفاهة الربط بين التشيّع وابن سبأ.