202«أنّ رسول الله (ص) خرج إلى تبوك واستخلف عليّاً، فقال:
(أتُخَلِّفُني فِي الصِّبيانِ وَالنِّساءِ؟) قال: (ألا تَرضى أن تَكونَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لَيسَ نَبِيَّ بَعدي)» 1.
وأخرجه مسلم في صحيحه أيضاً بلفظ قريب منه 2.
الطريق الثالث: عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه سعد
أخرج مسلم في صحيحه بسنده إلى سعيد بن المسيّب عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه، قال:
«قال رسولُ الله (ص) لعليّ: (أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي)، قال سعيد: فأحببت أن أُشافه بها سعداً، فحدّثته بما حدّثني عامر، فقال: أنا سمعتُه، فقلت: أنت سمعتَه؟ فوضع إصبعيه على أُذنيه، فقال: نعم، وإلّا فاستكّتا 3» 4.
وأخرجه في صحيحه أيضاً من طريق بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبيوقّاص، عن أبيه، قال:
«أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أبا التراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله (ص) فلن أسبّه، لَأن تكونُ لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حُمر النعم، سمعت رسول الله (ص) يقول له خلّفه في بعض مغازيه فقال له عليّ:
(يا رَسولَ الله خَلَّفتَني مَعَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ؟) فقال له رسول الله (ص) : (أما تَرضى أن تَكونَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعدي). وسمعته يقول يوم خيبر:
(لَأُعطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُهُ)، قال فتطاولنا لها، فقال: