105الورّاق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال:
«من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجّةِ كُتب له صيامُ ستّين شهراً، وهو يومُ غدير خمّ، لمّا أخذَ النبي (ص) بيد عليّ بن أبي طالبٍ، فقال:
(ألَستُ وَلِيَّ المُؤمِنينَ؟)، قالوا: بلى يا رسولالله، قال:
(مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ)، فقال عمرُ بن الخطّاب: بخٍ بخٍ لك يابن أبيطالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم، فأنزل الله: «اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ »» 1.
ورجال هذه الرواية كلّهم ثقات:
فأمّا ابن بشران، فقد وثّقه الخطيب البغدادي، وهو من شيوخه، قال: «كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً» 2.
وأمّا عليّ بن عمر الحافظ، فهو الدارقطني صاحب السنن، وهو من الثقات، قال الذهبي: «قال أبو بكر الخطيب: كان الدارقطني فريدَ عصره، وقريعَ دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علمُ الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال، مع الصدق والثقة» 3.