57
«مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى»
1
.
فهل لقائل أن يتوهم ويقول بأن الله أمر المسلمين أن يتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وجعله قبلة لهم بدل الكعبة أم هذه تخرصات وأراجيف هذه الفرقة الشاذة ومن سار على نهجهم.
الوجه العاشر: هي مجموعة من الروايات الواردة لديهم في النهي عن زيارة القبور أو بناء القبور التي تتخذ للعبادة والسجود عليها من دون الله عزوجل حيث يحذر النبي (ص) من هذه الأفعال الشركية والتي تنافي التوحيد.
منها: الحديث النبوي المعروف وهو قوله (ص) : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) اخرجه البخاري 2.
منها: عن عائشة قالت لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض حبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها فرفع رأسه فقال: أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار الخلق عند الله 3.
منها: عن ابن عباس قال (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج) 4.
منها: قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (اللهم لا تجعل قبري وثناً لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) (لا تتخذوا قبري وثناً) 5.
منها: قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم