52 كلِمات جملة من علماء المذاهب الإسلامية المجمعين على أن موضع الأعضاء الشريفة للنبي (ص) أعظم وأشرف من الكعبة وهذا أمر مسلّم لديهم كما في نقل السمهودي في أوائل كتابه وفاء الوفاء.
والهدف من هذا البحث بيان الأمور على حقيقتها كما في إجماع المذاهب الأربعة بأن التراب حول الأعضاء الشريفة أعظم من الكعبة فضلا عن المسجد الحرام، وهذا عند الإمامية أمر واضح ومسلَّم، كما أن هناك بعض الكلمات الساذجة الانهزامية في الوسط الداخلي تستنكر وتستغرب من القول بأفضلية كربلاء المقدسة على الكعبة مع أن النصوص الواردة لدينا مستفيضة ومتضافرة في ذلك وهذا في الواقع طمس للحقائق المسلمة عند الإمامية.
الجهة الثالثة: هي عبارة عن استعراض جملة من النفثات الباطلة لهذه الفئة في قِبال هذه القاعدة الشريفة كما نذكر بعض الفتاوى الشيطانية التي تشبث بها هؤلاء الذين يتجرؤون في صريح الكلام على أنهم لو أتوا القدرة لهدموا القبة النبوية فإن مثل هذه التعابير الشيطانية الجريئة جاءت لهدم الدين ونبذ التوحيد والعياذ بالله.
ومن المهم أن نبين بأن الكلام ليس في مطلق زيارة القبور وإن كانت من أجزاء مقدمات البحث لكن الكلام في خصوص قبر النبي (ص) وقبور عترته وبأنها قاعدة شرعية ومن معالم الدين.
فهنالك جملة من الوجوه التي ذكرها هؤلاء الذين يحملون راية المادية وصنمية الحس باسم التوحيد:
الوجه الأول: إن زيارة النبي (ص) وقبور عترته توسل وتشفع وهذا شرك في زعمهم والعياذ بالله.
قال الشوكاني في الدر النضيد: فقد ثبت اجماع الصحابة على التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وبذوات الصالحين بعد موته صلى الله عليه وسلم 1 (فمن أنكر التوسل بذات