89
أقامَه مِنْ بَينِ أصحابِه
وَ هُم حَواليه فَسمّاه
هذا عليُّ بنُ أَبيطالب
مَولى لِمَن قَدْ كُنتُ مولاه
فَوالِ مَنْ والاهُ يا ذَالْعُلا
وَ عادِ مَنْ قَد كانَ عاداهُ 1
«بديعالزمان ابوالفضل احمد بن حسين همدانى» مىگويد:
يا دارَ مُنتجِّ الرّسالةِ
وَ بَيتَ مُختلفِ الْمَلائكةِ
يَابْن الْفَواطمِ وَ الْعَواتكِ
وَ التّرائكِ وَ الْعَرائكِ
أنا حايُك إِنْ لَم أَكنْ
مَولى ولائِك وَ ابنُ حايِك 2
در قرنهاى هشتم و نهم، مواضع عرفانى تشيع و تسنن به قدرى نزديك شد كه تفكيك آنها از هم به دشوارى ممكن بود. مؤيد آن، كتابهاى فراوان اين دوره است. يكى از اين بزرگان، «كمالالدين حسين ابن على كاشفى» (متوفاى 910ه.ق) معروف به «ملا حسين كاشفى» است. وى با آنكه يك صوفى نقشبندى و يك فقيه حنفى بود و حتى رساله مستقلى در فقه حنفى نگاشته است، در اواخر عمر خود، نخستين و مهمترين كتاب را براى مجالس عزادارى حسينى نوشت و آن را به