78يجرى عليه ما هو أجراه، أو يعود إليه ما هو ابتدأه، إذاً لتفاوتت ذاته، ولتجزّأ كنهه، ولامتنع من الأزل معناه...» 1.
2- سئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«لم يزل الله متحرّكاً؟
فقال(ع): تعالى الله [عن ذلك]، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل» 2.
3- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع) قال:
«إنّ الله تبارك وتعالى لايوصف بزمان ولا مكان، ولا حركة ولا انتقال ولا سكون، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون، تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً» 3.
4- قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع):
«كلّ متحرّك محتاج إلى من يحرّكه أو يتحرّك به، فمن ظنّ بالله الظنون هلك» 4.
بصورة عامّة:
الحركة تستلزم خلو الذات المتحرّكة من المكان التي كانت فيه واستقرارها في مكان غير المكان السابق، وهذا باطل بالنسبة إلى الله؛ لأنّه تعالى منزّه عن المكان.
الصفات التنزيهيّة (9): الحلول
الحلول عبارة عن: «قيام موجود بموجود على سبيل التبعية» 5.
أي: الحلول عبارة عن دخول شيء في محل يحويه، ويحلّ داخله على سبيل التبعية.
ومعنى «على سبيل التبعية»:
أن تكون الصلة بين «الحال» و «المحل» صلة تبعية كالصلة بين الجسم ومكانه.
القائلون بالحلول: 6
ذهب بعض النصارى إلى القول بحلول الله في المسيح(ع).