64كلّه إلاّ أنّه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف المعنى» 1.
ردّ الإشكالات الواردة على القول بالعينية:
الإشكال الأوّل:
لو قلنا بأنّ صفات الله عين ذاته لما صح عندئذ حمل أيّة صفة من الصفات على الذات؛ لأنّه يشترط في صحة حمل شيء على شيء أن يكون هناك نوع تغاير بينهما، وإلاّ لكان من قبيل حمل الشيء على نفسه، وهو باطل 2.
يرد عليه:
المقصود من القول بأنّ صفاته تعالى عين ذاته:
أنّها عين الذات من ناحية المصداق.
لا أنّها عين الذات من ناحية المفهوم.
بل الصفات مغايرة للذات من ناحية المفهوم.
ولوجود هذه المغايرة في المفهوم يصح حمل الصفات على الذات 3.
الإشكال الثاني:
لوكان العلم نفس الذات، والقدرة نفس الذات، لكان العلم نفس القدرة، وهذاواضح البطلان 4.
يرد عليه 5:
المقصود من القول: بأنّ «العلم» نفس الذات، و «القدرة» نفس الذات هو: أنّ مصداق «العلم» ومصداق «القدرة» في الله تعالى واحد.