2306- استبدل الله تقديره الأوّل بتقدير آخر، وهو إخراج النبي يونس(ع) من بطن الحوت.
7- أخرج الله النبي يونس(ع) من بطن الحوت، وقال تعالى: فَلَوْ لاٰ أَنَّهُ كٰانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات: 143و 144]
البداء الثالث: تغيير مدّة ميقات النبي موسى(ع)
قال تعالى: وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلاٰثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْنٰاهٰا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقٰاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [الأعراف: 142]
خطوات تحقّق هذا البداء:
1- قدّر الله أن يستدعي النبي موسى(ع) لميقاته مدّة ثلاثين ليلة.
2- أخبر النبي موسى(ع) قومه بأنّه سيغيب عنهم ثلاثين ليلة، وقال لهم:
«إنّ ربّي وعدني ثلاثين ليلة أن ألقاه» 1.
3- ذهب النبي موسى(ع) إلى ميقات ربّه وناجى الله ثلاثين ليلة.
4- غيّر الله تقديره الأوّل في خصوص مدّة بقاء النبي موسى(ع) في الميقات، واستبدله بتقدير آخر، وهو أن يزيد الميقات عشرة ليال أخرى.
5- قد يكون سبب هذا التغيير ما ظهر لله من أحوال قوم موسى(ع)، فأراد أن يختبرهم ويرى ما هو موقفهم عند تأخير عودة النبي موسى(ع) من الميقات.
البداء الرابع: إبعاد الله الموت عن العروس
روي أنّ المسيح عيسى بن مريم مرّ بقوم مُجلَبين 2.
فقال: ما لهؤلاء؟
قيل: يا روح الله، إنّ فلانة بنت فلان تُهدى إلى فلان بن فلان في ليلتها هذه.
قال: يجلبون اليوم ويبكون غداً.
فقال قائل منهم: ولِمَ يارسول الله؟