2296- أخبر الله النبي يونس(ع) بأنّه سينزل على قومه العذاب في يوم كذا.
7- أخبر النبي يونس(ع) قومه بتعلّق الإرادة الإلهية بإنزال العذاب عليهم في يومكذا.
8- خرج النبي يونس(ع) في اليوم المحدّد من المنطقة التي يسكنها قومه.
9- ظهرت آثار نزول العذاب الإلهي على قوم يونس(ع) في الوقت المحدّد.
10- ندم قوم يونس(ع) على عصيانهم لله، فتابوا وفزعوا إلى الله تعالى.
11- ظهر لله في الواقع الخارجي ندم وتوبة قوم يونس(ع) واستغاثتهم به لرفع العذاب.
12- غيّر الله ما قدّره من العذاب على قوم يونس(ع) بعد توبتهم.
13- محا الله تقديره الأوّل بإنزال العذاب على قوم يونس(ع) واستبدله بتقدير آخر.
14- كان التقدير الإلهي الثاني أن يرفع عنهم العذاب ويمتّعهم إلى حين.
15- وهنا وقع البداء، وكذلك يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أُمّ الكتاب.
البداء الثاني: بداء آخر بالنسبة إلى النبي يونس(ع)
قال تعالى: فَلَوْ لاٰ أَنَّهُ كٰانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات: 143و144]
خطوات تحقّق هذا البداء: 1)
1- استاء النبي يونس(ع) لعدم نزول العذاب على قومه، فلم يرجع إليهم.
2- قدّر الله وقضى أن تبلع الحوت النبي يونس(ع)، وأن يلبث في بطنها إلى يوم القيامة.
3- أكثر النبي يونس(ع) في بطن الحوت من ذكر الله وتسبيحه.
4- ظهر لله في الواقع الخارجي توسّل النبي يونس(ع) بالذكر والتسبيح.
5- غيّر الله ما قدّره للنبي يونس(ع) في خصوص بقائه في بطن الحوت إلى يوم القيامة.