147 في هذا المقام يكون في «المعلومات» لا في «العلم».
وحقيقة علم الله شيء واحد، وهي الإحاطة الشاملة بكلّ المعلومات المتغيّرة من دون أن يطرء على هذه الإحاطة أيّ تغيير، بل لا معنى لوقوع التغيير في الإحاطة 1.
الآيات القرآنية الدالة على سعة علم الله تعالى:
1- إِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الأنفال: 75] [التوبة: 115] [العنكبوت:62]
2- أَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [الطلاق: 12]
3- وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلاّٰ هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ... [الأنعام: 59]
4- لاٰ يَعْزُبُ [أي: لا يغيب] عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ لاٰ فِي الْأَرْضِ [سبأ: 3]
5- إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَ مٰا يَخْفىٰ [الأعلى: 7]
6- إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَخْفىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لاٰ فِي السَّمٰاءِ [آل عمران: 5]
7- وَسِعَ رَبُّنٰا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً [الأعراف: 89]
8- قُلْ إِنْ تُخْفُوا مٰا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّٰهُ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ [آل عمران: 29]
أقوال أهل البيت: حول سعة علم الله:
1- قال الإمام علي(ع):
«اللّهم إنّي أسألك... بعلمك الذي أحاط بكلّ شيء» 2.
2- قال الإمام الباقر(ع):
«وسع ربّنا كلّ شيء علماً» 3.
3- قال الإمام الصادق(ع):
«ليس لعلمه [تعالى] منتهى» 4.