94في (الابتهاج) وقال الهيثمي(رجاله ثقات) وقال الألباني عن الرواية المرفوعة (هذا اسناد حسن) ولكن ضعف بعد ذلك بالرواية الموقوفة على ابن عباس وصحح الحافظ بن الهيثمي الرواية التالية للطبراني ووثق رجالها وهو يعلق على رواية البزار المرفوعة.
ورواية الطبراني تقول
« إذا ضل أحدكم شيئا أو أراد عونا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني فإن لله عبادا لا نراهم » رواه الطبراني 1 ووثقه الهيثمي.
والرواية الثالثة رواها أبو يعلى وهي
« إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا علي يا عباد الله احبسوا علي فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم ». 2
قال الحافظ الهيثمي 3: رواه أبو يعلى والطبراني وزاد «سيحبسه عليكم»
وفيه معروف بن حسان وهو ضعيف ونحن نقول أن كل هذه الروايات تعاضد وتؤكد صحة رواية البزار المرفوعة والتي شهد على توثيقها كثير من علماء السنة وتكون كلها شواهد صحيحة يقوى بعضها بعض فيكون صحيح بذلك وكل الروايات تنص على مناداة عباد الله الملائكة أو غيرهم من أهل الله وهذا نداء غيبي نداء من عالم الإنس على عالم الغيب وهذا مشترك في كل الروايات.
إن هذا الحديث برواياته الثلاثة يرد ردا قطعيا على كثير من أكاذيب وافتراءات الوهابية كفكر جاهل وهي: