81وقال عنه الحافظ العراقي في التقريب 297/3 اسناده جيد وقال أيضا في كتاب «المغني عن حمل الأسفار» (1051/2)حديث رقم(3810) قال:أخرجه البزار من حديث عبد الله بن مسعود ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود وإن أخرج له مسلم ووثقه ابن معين والنسائي فقد ضعفه كثيرون ورواه الحارث بن أي أسامة في مسنده من حديث أنس بنحوه بإسناد ضعيف.
تنبيه
هذا الحديث له رواية أخرى تؤكده وتعاضده وتقويه وهو صحيح ويكفينا تصحيح السيوطي وغيره من علماء الحديث أما بالنسبة إلى عبدالمجيد بن عبد العزيز بن أبي داود فيكفينا أنه من رجال مسلم ونحن نعلم في علوم الحديث عند أهل السنة والجماعة أن رجال البخاري ومسلم مقدمين على غيرهم وكذلك وثّقه ابن معين والنسائي وغيرهم كثير ويكفينا رواية مسلم له في توثيقه وهذا من أصول الحديث عند أهل السنة والجماعة.انتهى.
ومن هنا نقول أنه إذا أخطأ الحبيب الجفري وقال أن الحديث رواه الحاكم في المستدرك باسناد حسن فهو لا يقصد وخصوصا أن الحديث صحيح كما بينا ذلك فنقول لبعض الوهابية الجهلاء هل شققتم عن صدر الحبيب وعرفتم انه كاذب وأن هذا مقصده وأن نيته إيهام الناس وخداعهم.
هل علمتم أن نيته هكذا وشققتم عن صدره أم هو التعصب الأعمى الجاهل الظالم المعتدي؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فلا عجب من ذلك إذا فقدت التربية البيئية فكيف نتكلم بعد ذلك عن
التربية الدينية؟!