48الذي يحكم صحة الحديث وضعفه التشريع فيه للعقل البشري والاجتهاد فهل هناك مهزلة تلفيقية دينية أكبر من هذه الإجتهادات التي تسمى أصول وقواعد ومصطلحات عند أهل السنة والجماعة؟!
ولو كانت هذه العقول البشرية التي اجتهدت في التعريفات السابقة معصومة لقبلنا ذلك منها بالدليل على عصمتها ! أما وهي عقول بشرية غير
معصومة ولا دليل من الله في شرعه أجمعت عليه الأمة بجميع مذاهبها كأمر بإتباعهم فيُعلم بذلك أنه لا إلزام في إتباعهم وهم بهذا التفاوت في العقل وغير معصومين بدليل شرعي يدل على إتباعهم فلا إلزام لإتباع شرعهم المزعوم القائم على اجتهاد الرجال فهل علمت الوهابية وأهل السنة والجماعة هذه الأمور التي بيناه؟!
فلن تجد أخي المسلم الكريم إلا أقوال العلماء العقلية والاجتهادية وترجيحات العقل وأحكام عقلية اجتهادية ظنية قائمة على المذهبية والاجتهاد العقلي الشخصي والظني وقائمة على الراجح والمرجوح العقلي ثم بعد ذلك تُبنى عليها العلوم على اعتبار أنها علوم صحيحة مثل علوم الجرح والتعديل وعلوم مصطلح الحديث وكل ذلك مبني على ظن واجتهاد وأقوال رجال وبأحكامهم العقلية فكيف تسمى هذه أصول وهي لم تتواتر عليها النصوص الشرعية كأصل ومتى تكون أصل ديني يُصحح ويُضعف على أساسها الحديث النبوي الشريف سبحانك هذا بهتان عظيم فأين تذهبون وأنا تؤفكون؟!
وكيف تسمى المصطلحات الظنية الاجتهادية القائمة على الأحكام العقلية والراجح والمرجوح من القول كيف تسمى أصول يصحح ويضعف على أساسها الحديث النبوي ولم تجمع عليها الأمة بجميع مذاهبها كاجماع