145رجل كان تاجرا من لبنان يدعى (الحاج حكمت حمود) وكان يستورد من بلادنا بعض البضائع وقال لي أنه شيعي المذهب ولم يتحدث معي إلا في قضية استشهاد الإمام الحسين (ع) وتكلم معي في أفضلية الإمام علي (ع) وعلق على كلمة وأن البخاري قد ذكرها فوجدتني أستخرج له أدلة أكثر من ذلك على أفضلية الإمام علي بن أبي طالب (ع) وقام بتصويرها من كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) حتى يأخذها معه إلى لبنان لما فيها من أدلة فقد أيقظ هذا الرجل تساؤلات كثيرة كانت تدور في باطني قبل أن ألقاه وكأنني وجدت ضالتي التي كنت أبحث عنها ومهيأ لها قبل أن ألقاه وكنت قبل ذلك بوقت طويل قد أمدني الله بمدد من عنده وقد جرت كثير من خوارق العادات الربانية بإذن الله التي يعتد بها أنها ربانية لأنها بذكر الله مجرد وبسر السر الشرعي والحقيقي بعيدا عن فتن إبليس أو ما يلبس به على الناس من مخالفات شرعية تخرق بها العادات بشيطانية وبقدرة جنية وليست ربانية على الإطلاق وهذا هو الفرق بين أهل الله وأولياء الشيطان.
وهذا الكلام ليس على سبيل النقص البشري ولا التفاخر ولا المدح ولا الثناء بل يقصد به الرحمة ويشهد الله على ذلك وهذا الرجل نحسبه من الصالحين وقد حكى لنا شخصيا أنه قد تمت عليه مكاشفات بالرؤيا أنه ربما يكون أول من سيلقى الإمام المهدي المنتظر (ع) وهذا فخر لنا أن نلقى الرجل الذي ربما يكون أول من يلقى الإمام المهدي (ع) وهذا على سبيل التبشير والاستبشار وليس على سبيل القطع في المسألة كخبر ديني وقد انقطع الاتصال ما بيننا وبينه ولا نعلم له عنوان إلا أنه في بيروت في الأجنحة الخمسة في الشويفات في الطابق الأول تقريبا هذا قدر ما نعلمه عنه فمن عرفه أو قابله فليقرأه منا السلام وجزاه الله خير الجزاء ونحسبه من أهل الصلاح