144وقد بينا أيضا أن النسب لا يقدم على العصب أبدا في مواطن التفاضل ودللنا على ذلك بأمرين أن العصب يفضل بجريان الدم النبوي فيه.
وثانيا أن النسب لا يكون منهم إلا بإجازة وشهادة العصب له.
وقلنا أيضا أن مقامات الأولياء تدور في ستة وأربعين مقام تبدأ بالمبشرات وتنتهي بالنبوة.
وقلنا أن المصطفى منهم إثنى عشر إمامًا ودللنا على ذلك أن كلهم من آلالبيت عليهم السلام و يبدأوا بالإمام علي ويختموا بالإمام المهدي عليهم السلام وبقية الأولياء المجتبين هم أبدال نائبين عن كل قطب من المصطفين الإثنى عشر في زمنه وبينا أيضا أن حقيقتهم وعصمتهم من حقيقة وعصمة النبي (ص) .وتكلمنا أيضا عن زيارة مقاماتهم الشريفة والتبرك بأجسادهم الشريفة أحياء وبعد انتقالهم في روضاتهم الشريفة نَحْنُ أَوْلِيٰاؤُكُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ.
ثم تكلمنا أيضا عن حقيقة إتباعهم كأصل من أصول الدين وأن إتباعهم في الحقيقة هو إتباع لرسول الله الذي فيهم صلى الله عليه وعليهم وسلم.
وتكلمنا عن بعض الأمور الخاصة بقضية إتباعهم عليهم السلام وانقسام الأمة إلى سنة وشيعة وحاولنا التقريب بين الإخوان من المسلمين شيعة وسنة وبينا كذلك أننا في انتظار آخر قطب وإمام آخر الزمان وآخر أئمة آل البيت وهو خاتمهم الإمام المهدي (ع) فهو آخر حجة محمدية يجمع بها المسلمين تحت لوائه فعز الله به الإسلام والمسلمين.
تنبيه
لقد أراد بعض إخواننا التعرف عن قرب بالكاتب من خلال مراسلات الانترنت فأجيب عن ذلك وأقول.
إنني كنت على مذهب أهل السنة والجماعة كما يقولون فهما حتى قابلني