122فأكثر في أرض موقوفة للدفن (القرافة)باطلة مطلقا أما إذا لم تحتوي على ثلاثة
بأن كان فيها واحد أو اثنان فالصلاة فيها صحيحة بلا كراهة إن لم يستقبل القبر ويكره استقبال القبر.
وقالت المالكية، فقالوا: الصلاة في المقابر جائزة بلا كراهة إن أمنت النجاسة.
وقال الشافعي: قبر موسى الكاظم الترياق المجرب، وتوسل الشافعي بأبي حنيفة رضي الله عنهما بعد انتقاله وهذا ثابت في أوائل «تاريخ الخطيب» بسند صحيح.
وللإمام الحافظ الضياء المقدسي:
إن الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي أصيب بدمل أعجزه علاجه فمسح به قبر أحمد بن حنبل تبركا فبرئ.
والشافعي كان يتبرك بزيارة قبر أبي حنيفة مدة إقامته بالعراق.
سادساً: أقوال العلماء
قال تقي الدين السبكي في كتابه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) وهو تخيل باطل لأن الممنوع هو اتخاذ القبور مساجد والعكوف عليها وتصوير الصور فيها أما الزيارة والدعاء والسلام فقد شرعها الله وفعلها النبي (ص) وأصحابه في حق شهداء أحد والبقيع ونحوهم وليس لنا أن نحرم إلا ما حرمه الله وإن تخيلنا أن يفضي إلى محذور، ولا نبيح إلا ما أباحه الله وإن تخيلنا أنه يفضي إلى محذور.
ولما أباح الشارع الزيارة وشرعها وسنها رسول الله (ص) وحذر من اتخاذ القبول مساجد وتصوير الصور عليها قلنا بإباحة الزيارة ومشروعيتها وتحريم