113والأب والأم مما أمر الله بتعظيمهم وتقديسهم فإن قصد العبد القسم بهم تقديسا لله فيهم وتعظيما لرحمة الله بهم جاز هذا وهذا ما ورد في الأحاديث السابقة ويحتمل فيهم أما النهي فكما قلنا إذا كان المقصد غير الله سبحانه وتعالى كاللات والعزى وبغير مقصد شركي من حديثي الإسلام فهذا من الشرك الأصغر وإن كان المقصد التعظيم الشركي بأنهما أعظم من الله أو يماثلوه في التعظيم فهذا من الشرك الأكبر فهل فهمت الوهابية هذا؟!
وقد ثبت في هذه النصوص الصريحة القسم من الله بالنبي وبحياته كما هو
في الآية وقسم النبي بحياته وعمره أيضا (ص) كما هو ثابت في الحديث وهذا كله من الترجيح لحل الإشكال في التعارض الظاهري وليس الحقيقي في ظواهر النصوص في ما بينها.
وهذا هو الكلام المقبول والذي تتحمله النصوص ولا يكون هناك إشكال في ظواهر النصوص ومن كان عنده غير ذلك فليأتي بالأدلة على ما يقول!
21 - سأل النبي (ص) عن صيام يوم الاثنين وعلة ذلك فقال:
« ذاك يوم ولدت فيه » رواه مسلم. 1
وفي هذا الحديث دليل واضح على الاحتفال بمولد النبي (ص) بما هو مشروع فقد احتفل به النبي (ص) بصيامه لذلك اليوم وشرع ذلك الله سبحانه وتعالى بتشريع ذلك الصيام في يوم الاثنين لنفس العلة وهذا دليل واضح يرمز للاحتفال بهذا اليوم بالصيام وما يقاس عليه من عبادات كقراءة القرآن والصيام والصدقة والذبح كصدقة والحلوى للأطفال بما يليق باحتفالهم فإذا كان الاحتفال من النبي (ص) لمجرد يوم مولده الأسبوعي فعلم بالقطع