105فهل فهمت الوهابية هذا الدرس؟!
15 - روى مسلم في صحيحه 1 قال:
« أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع ».
وهذا الحديث فيه إخبار من النبي (ص) أنه سيد ولد آدم وأنه أول من ينشق القبر عنه وأنه أول شافع وأول مشفع وهذا دليل على كثرة الشفعاء من الأنبياء والأولياء من بعد شفاعته (ص) فلا شفاعة لأحد إلا بعد شفاعة النبي (ص) فطالما أنه الأول في ذلك عُلِم بالقطع أن هناك من بعده ولكن ليس بقدره (ص) .وهذا إثبات للشفاعة أيضا.
16 - ما يروى عن عبد الله بن جعفر انه قال:
« كنت إذا سألت عليا رضى الله عنه شيئا فمنعنى وقلت له: بحق جعفر إلا أعطاني ». 2
وهذا الحديث فيه أدلة واضحة على التوسل بالمنتقل عند الأحياء وبجاهه عندهم فكلمة «بجعفر» أي بجاه وما له عندك وجعفر رضى الله عنه منتقل ووجه الاستدلال هو اثبات من الحديث أنه يجوز التوسل بالمنتقل حتى وإن كان هذا في أمور الدنيا فوجه الاستدلال هو التوسل بالمنتقل لقضاء الحوائج الدينية والدنيوية على حد سواء وهذا من التوسل المشروع أيضا وهنا يثبت نوعين له من الحق:
الأول حق القرابة.
والثاني حق الشهادة والتوسل الديني بحب الشهداء وجاههم.
ولو قال له بحق النبي (ص) لجاز ذلك أيضا لثبوت الأمرين معا - القرابة