151اما محمد بن عبدالوهاب؛ او مردى كمخرد بوده و دانش قليلى داشت، و زود حكم به كفر مىكرد، و سزاوار نيست كسى در اين وادى وارد شود مگر كسى كه بيدار و اهل يقين بوده و به وجوه كفر و اسباب آن عارف باشد.
86. محمد ابوزهره
او كه رئيس دانشكده حقوق دانشگاه الازهر مصر بوده در كتاب خود «ابن تيمية، حياته و عصره، آراؤه و فقهه»درباره وهابيان مىنويسد:
ظهر فى القرن الثانى عشر الهجرى او القرن الثامن عشر الميلادى، فى بلاد نجد من البلاد العربية محمد بن عبدالوهاب المتوفى سنة 1887 ميلادية، فقد عكف على دراسة كتب ابن تيمية فى الاعتقاد و الفقه و امعن فى فهمها و آمن بما جاءت به و تحمس لها، بل تعصب و اشتد فى تعصبه، و دعا من حوله الى اعتناق هذه الآراء، فوجد آذاناً تسمع و قلوباً تعى و تتأثّر، فتعصب ناس كثيرون لهذه الآراء و صاروا انصاراً اقوياء، بل تكون من هؤلاء الأنصار دولة صغيرة.
ذلك بانّ محمد بن عبدالوهاب كان من اشدّ انصار صهره محمد بن سعود؛ جد الأسرة المملكة السعودية، و كان فارساً مغواراً، فقام بمغامرات حربية لنشر مذهب ابن تيمية و حمايته؛ لانّه فيما يعتقد السنة، و لعلّه قد التقى المطمح السياسى بنصرة المذهب الدينى، و عاون احدهما الآخر، و قامت بذلك تلك الدولة الصغيرة و فيها التحقيق العملى لآراء ابن تيمية فيما يتعلق بزيارة الأضرحة و قبور الصالحين، بل قبر النبى (ص) ، و لقد شنّوا غارة