1822- إنّ عظم الفاجعة أكبر وأفجع من أن يتصوّر.. وهي لا تزال حيةً تستجري دموع العيون على ما انقضى من عمرها من قرون. فلها من الأثر والأهمّية ما أبكى أولياء الله ورُسله قبل وقوعها.
- الشبهة الخامسة:
انّ صياح النساء و عويلهنّ بمسمع من الرجال الاجانب حرام؛ لان صوتهنَّ عورة وعليه فيجب عدم السماع لذلك فى الشعائر الحسينيه.
الجواب:
لادليل على حرمة السماع، واما الاستماع فقد وقع البحث فيه فجوزّه البعض بشرط عدم التلذذ والريبة وقد عدّ بعضهم الصياح من مصاديق الجزع، فحرّمه لذلك لكن يردّ، الثابت من بكاء بضعة رسول الله(ص) حتى تاذى منها اهل المدينه فكلموا الامام فى ذلك ولازمهانه كان بصوت مسموع يتأذى منه السامع.
مضافاً الى ان البكاء بصوت الصياح والصراخ على الحسين(ع) قد دل الدليل الخاص على استحبابه وهو مجموعة من الروايات المستفيضة.
ويؤيده سيرة الائمة: حيث عقدوا مجالس الحسين(ع) فى منازلهم وضوبوا ستراً للنساء.
حتى كانت اصواتها عند البكاء تُسمع من الحاضرين ومضافاً ايضاً الى أن مقتضى القواعد الاصولية هو عدم الحرمة فى المورد؛ فلا يحرم الواجب المقارن للحرام مالم يكن مقارناً لذات الواجب والاّ لحرمت الصلاة حال النظر الى الاجنبيّة اثناء الصلاة.
- الشبهة السادسة:
ما ورد في زيارة الناحية غير معقول، حيث ورد في زيارة الناحية قول