163ديگران بودند. وهابيان بعد از آنكه آنان را جلو درب خانههايشان امان دادند، همگى را سربريدند. و گفته شده كه همراه مهاجمان هيچ يك از بزرگان قبائل و اميران نبود. و امّا آنچه از غارت و دزدى و آزار بسيارى از مردم انجام دادند تا از آنها نسبت به اموال مخفىشده اعتراف بگيرند، هرچه مىخواهى بگو و بر تو حرجى نيست. و اگر ابن سعود جلوى آنها را نگرفته بود بقيه شهرها و قريهها را نيز غارت و قتل عام مىكردند...
12. محمّد فقيه بن عبدالجبار جاوى
او درباره محمّد بن عبدالوهاب مىگويد:
... و كان في اوّل امره مولعاً بمطالعة اخبار من ادعى النبوة كاذباً كمسيلمة الكذّاب و سجاح و الأسود العنسي و طلحة الأسدي و اضرابهم، فكان يضمر في نفسه دعوى النبوة، و لو امكنه اظهار هذه الدعوى لأظهرها. و إذا تبعه أحد و كان قد حجّ حجة الإسلام يقول له: حجّ ثانياً فانّ حجّتك الأولى فعلتها و أنت مشرك فلاتقبل، ولا تسقط عنك الفرض. و إذا أراد أحد أن يدخل في دينه يقول له بعد الاتيان بالشهادتين: اشهد على نفسك انّك كنت كافراً و اشهد على والديك انّهما ماتا كافرين، و اشهد على فلان و فلان - و يسمي له جماعة من اكابر العلماء الماضين- انّهم كانوا كفاراً، فان شهدوا قَبِلَهم و إلاّ امر بقتلهم. و كان يصرّح بتكفير الأمة من منذ ستمائة سنة. و كان يكفّر كلّ من لايتبعه و ان كان من اتقى المتقين، فيسمّيهم مشركين و يستحلّ دماءهم و اموالهم، و يثبت الإيمان لمن اتبعه و ان كان من افسق