69
تفسير روايى آيه
از بعضى روايات استفاده مىشود كه به استناد آيه فوق، موت را غير از قتل دانستهاند. از طرفى، در آيه ديگرى آمده است: ( كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ ) ؛ «هر انسانى، طعم مرگ را مىچشد». (انبياء: 35) قهراً كسانى كه كشته شدهاند، طعم مرگ را نچشيدهاند. ازاينرو نظر به شمول آيه ( كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ ) ، به نظر مىرسد كه كشتهشدگان بايد به دنيا رجعت كنند تا بميرند و طعم مرگ را بچشند. مگر اينكه كسى شمول آيه را نسبى، يا موت را اعم از قتل بداند كه هر دو صورت خلاف ظاهر آيه است؛ زيرا براساس آيه ( وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ ... ) قتل مقابل موت است. در اين خصوص و براى تبيين مسئله دو روايت را بيان مىكنيم:
1. زراره مىگويد:
كَرِهتُ أنْ أسْأَلَ أباجَعفرٍ(ع) ]في الرجعة[ فَاحْتَلْتُ مَسألةً لَطيفةً لأِبلُغَ بِها حَاجَتى مِنها فَقُلت أخْبِرني عَمَّنْ قُتِلَ ماتَ؟ قالَ: لاَ الْمَوتُ مَوتٌ وَ القْتَلُ قَتلٌ فَقُلتُ: مَا أحَدٌ يُقتَلُ إلاّ ماتَ قالَ: فَقالَ يا زُرارةُ قَولُ اللهِ أصْدَقُ مِن قَولِك قَد فَرَّق بَينَ الْقَتلِ وَ الْمَوتِ فِي القرآنِ فَقَال
(أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ ) 1
وَ قالَ
:(لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللّٰهِ تُحْشَرُونَ ) 2
فَلَيسَ كَما قُلتَ يا زُرارةُ الْمَوتُ مَوتٌ وَ الْقَتلُ